المحبة* elmehaba*guir


    احاديث المختار الشيقة

    شاطر
    avatar
    الحاج عبد العزيز
    Admin

    المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009
    العمر : 45

    احاديث المختار الشيقة

    مُساهمة  الحاج عبد العزيز في الجمعة يوليو 24, 2009 9:30 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم
    الحديث الأول : عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ـ رضي الله عنه ـ قـال : سمعت رسول الله ـ صـلى الله عليه وسلم ـ يقول : ( إنّمـا الأعمالُ بالنِّيّـات ، وإنّمـا لكـلِّ امْرىءٍ ما نوى ، فمن كانت هجرتُـه إلى الله ورسولِـه فهجرتُه إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرتُـه لدنيـا يُصيبُها أو امرأةٍ ينكِحُها فهجرتُه إلى ما هاجر إليـه )
    متفق على صحته : رواه إماما المحدثين : أبو محمد عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبـة الجُعفي البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القُشَيْري النَّيسابوري ـ رضي الله عنهما ـ في كتابيهما اللذين هما أصح الكتب المصنّفة .
    الحديث الثاني : عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( الطُّهورُ شَطـرُ الإيمـان ، والحمدُ لله تملأُ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السَّموات والأرض ، والصَّلاةُ نـورٌ ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك ، كلُّ النّاس يغدو فبائعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو موبقُها ) رواه مسلم
    شطر الإيمان : أي نصفه ، أي ينتهي تضعيف أجره إلى نصف أجر الإيمان . الصدقة برهان : أي حجة على إيمان مؤديها إلى مستحقيها . يغدو : يبكر في مصالحه ، فمعتق نفسه من العذاب أو مهلكها بالطرد من ساحة الرضوان .
    الحديث الثالث :عن أبي يحيى صهيب بن سنان ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( عَجَباً لأمر المؤمـن ، إنَّ أمرَهُ كلَّهُ له خير ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن : إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خـــيراً له ) رواه مسلم
    الحديث الرابع : عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( إنَّ الصِّدق يهدي إلى البِـرِّ ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنّـة ، وإنَّ الرَّجلَ لَيَصدقُ حتَّى يُكتبَ عند الله صِدِّيقاً . وإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفجور ، وإنَّ الفجورَ يَهدي إلى النَّـار ، وإن الرجلَ ليكذبُ حتّى يُكتبَ عند الله كذَّابـا ) متفق عليه .
    يهدي : بفتح أوله أي يرشد ويوصل إلى البر أي العمل الصالح .الفجور : العمل السيىء .
    الحديث الخامس: عَنْ أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ: ( اتق اللَّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن ) رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.
    الحديث السادس عن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ( لو أنكم تتوكلون على اللَّه حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير: تغدو خماصا وتروح بطانا ) رَوَاهُ التَّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثُ حَسَنٌ.
    معناه: تذهب أول النهار ( خماصا ) : أي ضامرة البطون من الجوع ترجع آخر النهار ( بطانا ) : أي ممتلئة البطون.
    الحديث السابع : عن أم المؤمنين أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة المخزومية رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كان إذا خرج من بيته قال: ( بسم اللَّه توكلت على اللَّه، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي ) حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بأسانيد صحيحة. قال الترمذي حديث حسن صحيح. وهذا لفظ أبي داود.
    أن أَضِل : بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة أي أغيب عن معالي الأمور . أو أُضـل : بضم ففتـح : أي يضلنـي غيري . أو أَزِلّ : بفتـح فكسر : أي أزل عن الطريق المستقيمـة . أو أُزَل : بضم ففتـح : أي يستولي علي من يزلني عن معالي الأمور إلى سفسافـها .
    الحديث الثامن :عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال جاء رجل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا رَسُول اللَّهِ أي الصدقة أعظم أجرا ؟ قال: ( أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
    الحلقوم : مجرى النفس. والمريء: مجرى الطعام والشراب.
    الحديث التاسع :عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
    الحديث العاشر : عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ( المؤمن القوي خير وأحب إلى اللَّه من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر اللَّه وما شاء فعل؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان ) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
    الحديث الحادي عشر : عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
    وفي رواية له Sad فلا يغرس المسلم غرساً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة ) .
    وفي رواية له : ( لا يغرس مسلم غرساً ولا يزرع زرعاً فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة ) وروياه جميعاً من رواية أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قوله : يرزؤه : أي ينقصه.
    الحديث الثاني عشر :وعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ( إن الدين يسر، ولن يشاد الدين إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
    وفي رواية لهSad سددوا، وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة؛ القصد القصد تبلغوا )
    قوله الدين : هو مرفوع على ما لم يسم فاعله. وروي منصوباً. وروي Sad لن يشاد الدين أحد ) .
    وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إلا غلبه : أي غلبه الدين وعجز ذلك المشاد عن مقاومة الدين لكثرة طرقه.
    و الغدوة : سير أول النهار.و الروحة: آخر النهار.و الدلجة :آخر الليل. وهذا استعارة وتمثيل. ومعناه: استعينوا على طاعة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بالأعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم بحيث تستلذون العبادة ولا تسأمون وتبلغون مقصودكم ، كما أن المسافر الحاذق يسير في هذه الأوقات ويستريح هو ودابته في غيرها فيصل المقصود بغير تعب، والله أعلم.
    الحديث الثالث عشر : عن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ( دعوني ما تركتكم؛ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
    الحديث الرابع عشر : عن أبي موسى رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ( إن مثل ما بعثني اللَّه به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجاد ب أمسكت الماء فنفع اللَّه بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا
    avatar
    الحاج عبد العزيز
    Admin

    المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 24/06/2009
    العمر : 45

    السيرة النبوية

    مُساهمة  الحاج عبد العزيز في الجمعة يوليو 24, 2009 9:59 pm

    السيرة النبوية حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم):
    :
    *الأوضاع قبل البعثة النبويّة:
    - لم يكن العرب يومئذ ( أيّام الجاهليّة) أهل كتاب ولا ديانة سماويّة ترفع من مستواهم الفكري والاجتماعي والحضاري ، فلقد كان الجهل والأمية والخرافة تسيطر على الجزيرة العربية وتعبث بالعقول والمعتقدات.
    كان العرب يعبدون الأصنام والأوثان والجن والنجوم والملائكة ، وقليل منهم كانوا على دين إبراهيم وموسى والمسيح (عليه السلام) .
    وعلى هذا الحال كانت الأمم الأكثر حضارة وتقدّماً منهم ، اليهود والنصارى والمجوس، وهم كانوا أيضاً يعيشون تحت كابوس حياة جاهلية وضلال وانحراف عقائدي وظلم سياسي ، ويخضعون لتسلّط الطواغيت .
    في ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجِوار ، ويأكل القوي منّا الضعيف ، فكنّا على ذلك، حتّى بعث الله إلينا رسولاً منّا ، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه ، فدعانا إلى الله لنوحِّده ونعبده ، ونخلع ما كنّا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصِلة الرّحم ، وحُسْنِ الجِوار ، والكَفِّ عن المحارم والدماء ، ونهانا عن الفواحِش ، وقَوْلِ الزُّور ، وأكل مال اليتيم ، وقَذْفِ الُمحْصنات ، وأمرنا أن نعبدُ الله وحده لا نشرك به شيئاً ، وأمرنا بالصّلاة والزّكاة والصِّيام .
    فقال له النجاشي : هل معك ممّا جاء به الرسول محمّد (ص) عن الله من شيء ؟
    فقال له جعفر : نعم .
    فقال له النجاشي ، فاقرأه عليّ .
    فقرأ عليه جزءاً من سورة مريم (كهيعص ) فبكى النجاشي وبكى مَنْ كان معه من الأساقفة .
    ثمّ قال له النجاشي : إنّ هذا والّذي جاء به عيسى لَيَخْرُجُ من مشكاة واحدة) ( )



    *المقاطعة:

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 10:54 pm